ابن قتيبة الدينوري
165
أدب الكاتب
معرفة في الشّراب « 1 » الماء « الفرات » : العذب ، و « الأجاج » الملح ، ويقال : ماء ملح ، ولا يقال مالح ، قال اللّه تعالى : هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ « 2 » ، و « الشّريب » الماء الذي فيه عذوبة ، وهو يشرب على ما فيه ، و « الشّروب » دونه في العذوبة ، وليس يشرب إلا عند الضرورة ، والماء « النّمير » [ 180 ] النّامي في الجسد ، وإن كان غير عذب . و « القهوة » الخمر ، سمّيت بذلك لأنها تقهي ، أي : تذهب بشهوة الطّعام ، قال الكسائي : يقال « 3 » قد أقهى الرّجل « 4 » : إذا قلّ طعمه . وتسمّى « 5 » « الشّمول » لأنها تشتمل على عقل صاحبها « 6 » ، و « العقار » لأنّها عاقرت الدّنّ ، أي : لزمته « 7 » ، ويقال : بل « 8 » أخذ من عقر الحوض ، وهو مقام الشّاربة ، و « الخندريس » لقدمها ، ومنه « 9 » « حنطة خندريس » ، قال الأصمعيّ : وأحسبه « 10 » بالرّوميّة « 11 » ؛ وكذلك
--> ( 1 ) : أ : « باب الأشربة » . ل ، س : « الأشربة » . ( 2 ) : سورة الفرقان : 53 . ( 3 ) : من ب فقط . ( 4 ) : زاد في و : « يقهي » . ( 5 ) : من ب فقط ، وفي غيرها : « والشمول . . . » . ( 6 ) : زاد في أ « ويقال : شملت الخمر أي وضعتها في الشمال ولذلك سمّيت مشمولة » . ( 7 ) : ل ، س : « لازمته » . م كما هنا . ( 8 ) : ليس في أ ، ل ، س . ( 9 ) : و : « ومنه قيل إلخ » . ( 10 ) : ل ، س : « أحسبه » بلا واو . و : « أحسبها » . ( 11 ) : انظر المعرّب ، ص : 172 .